0 Chapters
لم أحقق أي إنجاز يُذكر في رحلتي الحياتية، إذ ظلت جذوري المتواضعة حاجزاً صلباً يعترض طريقي في كل خطوة، حتى غادرت روحي جسدي وأنا ما زلت مرتزقاً بائساً يعيش على شفا الهاوية. ولكن عندما أعدت فتح عيناي في المرة الثانية، وإذا بي ألتقط أصواتاً تهمس لي بأنني لم أعد سوى ابن الدوق الأعظم، وريث القوة والمكانة الرفيعة، فانقلبت حياتي بالكامل رأساً على عقب، وتحولت من حال إلى حال.
BELF 2025التعليقات
مرتبة حسب الأهمية: الإعجابات والردود
سجّل دخولك بحساب Google للتعليق والتفاعل
